الشيخ علي سعادت پرور

437

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

الأمور ) * ( 1 ) 4 - قال تعالى : * ( الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ، ثم استوى على العرش ، وسخر الشمس والقمر ، كل يجرى لأجل مسمى ، يدبر الأمر ، يفصل الآيات ، لعلكم بلقاء ربكم توقنون ) * ( 2 ) الروايات : 1 - في الدعاء المروى عن أبي الحسن العسكري عليه السلام في الصباح : " يا كبير كل كبير ! . " إلى أن قال عليه السلام : " يا من له نور لا يطفأ ! يا من فوق كل شئ عرشه ! " ( 3 ) الخ . 2 - عن أحمد بن محمد البرقي رفعه قال : سأل الجاثليق أمير المؤمنين عليه السلام فقال : أخبرني عن الله عز وجل ، يحمل العرش أم العرش يحمله ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : " الله عز وجل حامل العرش والسماوات والأرض وما فيها وما بينهما ، وذلك قول الله عز وجل : * ( إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ، ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده ، إنه كان حليما غفورا ) * إلى أن قال عليه السلام : " فكل محمول يحمله الله بنوره وعظمه وقدرته ، لا يستطيع لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ، فكل شئ محمول ، والله تبارك وتعالى الممسك لهما أن تزولا ، والمحيط بهما من شئ ، وهو حياة كل شئ ، ونور كل شئ ، سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا ! " ( 4 ) الحديث . 3 - عن صفوان بن يحيى قال : سألني أبو قرة المحدث أن أدخله على أبى الحسن

--> ( 1 ) الحديد : 4 و 5 . ( 2 ) الرعد : 2 . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 86 ، ص 175 ، الرواية 45 . ( 4 ) أصول الكافي ، ج 1 ، ص 129 ، الرواية 1 .